ActualiteBorom Diamal

ترجمة الشيخ عبد الله سيسه مؤسس مدرسة جامل

   ولد الحاج عبد الله بن عثمان سيس في قرية (ونار) من قري سالم القديمة في الجنوب من مدينة (كفرين) ؛ وإليها تنسب قبيلة ( انجرميو) في سالم, ولد بتاريخ لم يحدد عندنا ولكنه اشتهر علي الألسنة أنه عاش ثمانين سنة وقيل أكثر من ذلك. وصح أنه توفي في 15 فبراير 1925م الموافق 21 من شهر الله رجب 1343هـ .       وولد في أهل بيت معروف بالقرآن قراءة وإقراء والشجاعة فنشأ في حجر والده وتربي هناك وابتدأ قراءة القرآن عندهم , ثم لما بلغ الرشد ارتحل إلي قرية (بنبل) وكان إذاك محطة الطلبة وحفاظ ألقرآن تتمتع بقدر لاباس به من العلم لاتصالها نسبا ومعني بقرية (بمب) مسكن ولي الله الشهير العالم الحافظ الشيخ محمد بمب بن سعيد بن بران سالّ (المتوفى سنة 1839م الموافق سنة 1259هـ ) الذي عمت بركات علمه ودروسه جميع الآفاق .       فنزل علي خاله الحافظ الكبير حال كاتم سيس ــ وحال بالحاء المفتوحة بعدها ألف ثم لام مكسورة وهو اسم مأخوذ من عَلِيٍ ــ ولازمه حتي حفظ القرآن عنده حفظا جيدا ثم عاد إلي أهله فزوجوه ,ولكن السائق الإلهي لم يزل يستحثه لطلب العلم فجال في (سالوم) مدة سنتين , لم يتبين لنا أين قضاها، ونرجح أنه قضا معظمها عند خاله، ثم وجهه خاله الحافظ العالم السيد مالك درام (سرين بر) الذي وجهه إلي صديقه العالم العلامة مور (محمد) أنت سَلِ امباكي والد الشيخ الخديم, وكان  خاله هذا ارتحل إلي الشيخ مور أنت أيام كان مستوطنا في بروقان ليتعلم عليه وكان مصافيا له, وجارا صالحا فلما عاد الشيخ إلي (كجور) بعد استشهاد الإمام (مابه جاخو با) في معركة (سومب) somb سنة 1867 م , بقيت الذكريات الطيبة بينهما لذلك لما أراد ابنه الرحلة لطلب العلم بعيدا عن وطنه وجهه إليه.       ارتحل شيخنا إلي (كجور) بعد أن بلغ سنة الثلاثين بعد أداء سنة الاستخارة, ولما وصل إلي الشيخ مور (محمد) انت سَلِ وهو في قرية مباك كجور رحب به كثيرا, فلازم مدرسته ولاحظ شيخه اجتهاده في دروسه وحفظه للقرآن, فضمه إلي نفسه ووكل إليه كتابة بعض ألوا ح أهله وصار كواحد من هذه الأسرة المباركة, وكان يكرر دروسه إذا أشكل عليه عند الشيخ محمد جار امباكي كبير أولاد الشيخ وربما غاب الشيخ فينوبه عنه في التدريس ولده النجيب الشيخ الخديم فيقرأ الطلبة عنده, وقد قرأ عليه القصيدة الخزرجية في فن العروض في إحدي النوبات.       وحكي الثقة قال: التقي الشيخ الخديم مع بعض تلاميذ الشيخ عبد الله فقال له الشيخ الخديم : أتدري علي من تعلم شيخكم علم العروض والقوافي ؟ قال : أخبرنا أنه قرأه عليك وأنت غلام حدث  وهو طالب في مدرسة والدك. فقال الشيخ الخديم: هو إلي الآن مع شهرة علمه وكثرة تلاميذه وارتفاع اسمه, يعترف بذلك علنا؛ قال التلميذ: نعم ! قال: فما أكثر أمانته وأصدق عدله وأبعده من الكبر والعجب !!قلت : وهكذا كان الشيوخ والمحدثون والمؤلفون ينسبون كل صغيرة أو كبيرة من علومهم إلي مؤاخذها ، وقالوا إن الاسناد من خصائص الأمة المحمدية.ومكث هناك شيخنا هناك أربعة أعوام تعلم خلالها مقدمات في التوحيد والفقه والنحو والعروض وكتبا أخري, وحاز مراضي شيخه وثقة أهله ومحبتهم وتوثقت بينهم وبينه عري الصداقة والمحبة والأمانة ولاتزال آثارها باقية إلي اليوم.ثم عزم علي الرجوع إلي وطنه ( سالم) مع رفقائه , وفي طريقته سمع بوصول العالم الكبير العارف السيد أحمد سِلّ ــ بكسر السين , وشدّ اللام ــ في ناحية قريبة من تلك النواحي , فأخبر رفقائه إنه ينوي زيارته فوافقوا معه علي ذلك ومكثوا معه النهار كله , ولما حان وقت الصلاة ــ وكان في رجل شيخنا جرح ــ فاتحه السيد أحمد سِلّ في مناقشة حول مسألة المسح , وفي أثناء المناقشة ظهر لشيخنا تفوق المزورعليه في الفقه وأرجحيه حججه,  

كتبنا اسم الشيخ هكذا : عبد الله بالإضافة تكميلا للا سم واقتداء بمن سبقنا في كتابته من الشيوخ ولكن الاسم المشهور علي الألسنة قديما وحديثا عبد سيس ولقب بالحاج بعد حجه بيت الله الحرام ولم يكن هو بنفسه يحبذ هذا اللقب المشهور الذي صار جزأ لايتجزأ من اسمه العلم لا لنفسه ولا لغيره ويقول: ما معناه الحج عبادة مفروضة أديتها ولم تعلم هل قبلت منك أم لا ؟ ثم تتظاهر بها مدة عمرك هلا جعلوه كالصلاة والزكاة وسائر العيادات تؤدي كفرض ولا تتظاهر بها بعد ذلك.وكتبنا اسم والده عثمان للعلة السابقة ولكن اسمه المشهور هَانْتُ وهو ترخيم من هَانْتُمَانْ وهو أيضا تصحيف من عثمان.وَنَارْ : وهي قرية تابعة لمديرية بِركلان وتقع في الجنوب منها وهي من أقدم القري في سالوم وجامعها من أقدم الجوامع وينتسب إليها كثيرا من العلماء والصالحين والحفاظ ولا تزال إلي الآن تحتفظ بمفاخرها.بَنْبَلِ : قرية تقع شرق قرية وَنَارْ وجنوب كفرين ولكنها هي تابعة لمديرية غَانْدَا ينسب إليها كثيرا من العلماء والصالحين وحفظة القرآن في جهات متفرقة، ولا تزال عامرة إلي اليوم.حَالِ كَاتِمْ : بالحاء المهملة بعدها ألف ولام مكسورة وهو من أهل بَنْبَلِ ومن أسرة لاَيِينْ حَاتَ كان أخا كبيرا للحافظ دِنْبَ قُجَامْ والد أشياخنا وأخا للسيد حَوَّاء دَرَام والدة الشيخ من حانب الرحم وأسرته موجودون اليوم في قرية كَرْمَدِنْبَ غِيْ وهي قرية قريب من مَابُو وحال كاتم هو أول من تزوج فاط ياس ساله أم شيخنا الحاج علي فاطمة وازداد له منها ولد يسمي جبل سيس , وتوفي بعد أن حفظ القرآن وبنت تسمي مينَ , وتوفيت , وبعد تزوجها أخوه أو ابن عمه دنب قجام فرزقه الله منها شيخنا الحاج علي فاطمة , وأخوته السادة أبقي الله البركة فيهم وهوكمايقول : الأستاذ محمد البشير درام في محاضرة ألقاها بمناسبة الدورة الحادية عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي بي دكار بتاريخ :13_14 مارس 2008م.سَرِينْ بُرْ: وهو الشيخ مالك بن سعيد جار بن عمر حات بن دنب خالد بن بران جُوران بن صمب عثمان بن مختار كَنِ بن مَامُ لُوكَّانْ بن محمود بم محمد بن وال درام.وأسس سعيد جار والده قرية (بُورْ) حوالي 1725م , وأقام فيها مدرسة قرآنية مكتظة تفد إليها الطلاب من جميع الجوانب. ولما توفي خلفه ابنه الشيخ مختارقرج في المدرسة وفي المهمات الدينية والأهلية واستمرت الدراسة كما كان فارتحل أخوه السيد مالك درام بأهله إلي بُرُوقَانْ ليتم دراسته علي السيد مُورْ (محمد) أَنتَ سَلِ الذي اجتمع معه في مدرسة محمد بنب ساله واستمر السيد مالك في الدراسة ولماعمهم الإمام مَبَا جَاغُو دعوته إلي الحهاد أجابه السيخ مختار فيمن أجابه واشترك في الجهاد معه ، فتولي المهمات والمدرسة. واستشهد فعاد السيد مالك إلي أهله واستقر عند هم وأعاد المدرسة كأحسن ماكان فنال من القبول والجماعة مافاق الظن ؛ فدُعِيَ سَرِينْ بُورْ , ويسمي تفسير مَبَاتِ قُرَجَ وهو والد الحاج عمر درام وتردد الأستاذ محمد البشير درام الذي نقلنا عنه الخبر في استشهاد الشيخ في معركة بَاتِ بَاجَان سنة أومعركة سومب somb سنة 1867 م.ولما عاد الشيخ مور (محمد) أنت إلي كجور وأراد مترجمنا ابن أخته حوّي درام الرحلة لطلب العلم وجهه إليه وهو في كجور ليقتفي آثاره فالعلاقات قديمة وباقية إلي اليوم متعنا الله برجال الله الصالحين.أخذناه من محاضرة قيمة ألقاها لأستاذ محمد البشير درام بمناسبة الدورة الحادية عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي بدكار بتاريخ :13و14 مارس 2008م.
بُرُوقَانْ : قرية كبيرة تقع غرب مدينة نِيُورُ مدفن السيدة جارة الله مريام بُوصُو والدة الشيخ الخديم , جلب إليها الإمام مبا جغو باه الشيخ مور (محمد) أنت سل مباكي ليستعين به في المملكة الإسلامية التي كان يسعى لتحقيقها ولكنه استشهد قبل رسوخ أركانها فعاد الشيخ إلي الأهل . راجع منن الباقي القديم.  

Afficher plus

Articles similaires

Laisser un commentaire

Bouton retour en haut de la page
Fermer
Fermer
%d blogueurs aiment cette page :